الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

صفحة جزء
9269 حديث : عليكم بالصدق فإنه مع البر ، وهما في الجنة . . .  الحديث .

حب في الرابع والثمانين من الثاني : أنا أبو يعلى ، ثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا شعبة ، حدثني يزيد بن خمير ، سمعت سليم بن عامر [ ص: 230 ] يحدث ، عن أوسط بن إسماعيل ، قال : سمعت أبا بكر ، به . وفي " روضة العقلاء " : ثنا أبو يعلى ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سليم بن حيان ، عن قتادة ، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري ، أن عمر بن الخطاب قال : إن أبا بكر قام فينا عام أول ، فقال : إنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين ، ألا وإن الصدق والبر في الجنة ، ألا وإن الكذب والفجور في النار .

كم في الدعاء : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا بشر بن بكر ، حدثني ابن جابر ، حدثني سليم بن عامر ، به .

رواه أحمد : عن محمد بن جعفر ، وهاشم ، وروح ؛ ثلاثتهم عن شعبة ، عن يزيد بن خمير ، به . وأوله : خطب أبو بكر ، فقال : قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقامي هذا عام أول ، وبكى أبو بكر ، فقال أبو بكر : سلوا الله المعافاة . . . الحديث . وفيه : " لا تحاسدوا ولا تباغضوا   " .

وعن عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح ، عن سليم بن عامر ، عن أوسط بن عمرو ، قال : قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنة ، فألفيت أبا بكر يخطب الناس ، فقال : قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الأول ، فخنقته العبرة ثلاث مرات ، ثم قال : أيها الناس . . فذكر نحوه . وليس فيه : " لا تحاسدوا . . . " إلى آخره . وعن إسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس ، عن الحسن : أن أبا بكر خطب الناس . . . [ ص: 231 ] فذكر بعضه : إن الناس لم يعطوا في الدنيا خيرا من اليقين والمعافاة فسلوهما الله عز وجل . وهذا منقطع . وعن عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي عامر ؛ كلاهما عن زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن معاذ بن رفاعة ، عن أبيه رفاعة بن رافع ، عن أبي بكر نحو هذا المختصر . وعن أبي عبد الرحمن ، عن حيوة بن شريح ، عن عبد الملك بن الحارث ، عن أبي هريرة : سمعت أبا بكر الصديق . . . وعن بهز بن أسد ، عن سليم بن حيان ، عن قتادة ، عن حميد بن عبد الرحمن ، أن عمر ، قال : إن أبا بكر خطبنا . . . فذكر نحو الأول . وعن وكيع ، وعبد الرزاق ، عن سفيان ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة - يعني : ابن عبد الله بن مسعود - قال : قام أبو بكر . . . فذكره . وهذا منقطع .

التالي السابق


الخدمات العلمية