الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [ ص: 85 ] من السيرة النبوية والمغازي.

                                                                                                                                                                                          قوله: في باب أيام الجاهلية.

                                                                                                                                                                                          [3847] ، وقال ابن وهب: أنا عمرو ، عن بكير بن الأشج ، أن كريبا مولى ابن عباس حدثه، أن ابن عباس [رضي الله عنهما] قال: "ليس السعي ببطن الوادي بين الصفا والمروة سنة، إنما كان أهل الجاهلية يسعونها، ويقولون: لا نجيز البطحاء إلا شدا".  

                                                                                                                                                                                          قال أبو نعيم في المستخرج عليه: ثنا محمد بن إبراهيم بن علي ، ثنا محمد بن الحسن ، ثنا حرملة بن يحيى ، ثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بهذا سواء.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية