ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون
فقال: ما أنت يا محمد بنعمة ربك يعني برحمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون يقول: غير منقوص لا يمن به عليك وإنك لعلى خلق عظيم يعني دين الإسلام فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون يعني سترى يا محمد ويرى أهل مكة إذا نزل بهم العذاب ببدر بأيكم المفتون يعني المجنون فهذا وعيد، العذاب ببدر ، القتل وضرب الملائكة الوجوه والأدبار.