الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
سورة نوح

مكية عددها ثمان وعشرون آية كوفي

بسم الله الرحمن الرحيم

إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم  قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون  يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون  

قوله: إنا أرسلنا نوحا إلى قومه ونوح بالسريانية الساكن الذي سكنت إليه الأرض، وهو نوح بن لمك صلى الله عليه وسلم أن أنذر قومك العذاب من قبل أن يأتيهم عذاب أليم يعني وجيعا في الدنيا وهو الغرق ف قال يا قوم إني لكم نذير من العذاب مبين يعني بين أن اعبدوا الله يقول: أن وحدوا الله واتقوه أن تشركوا به شيئا وأطيعون فما آمركم به من النصيحة بأنه ليس له شريك، فإذا فعلتم يغفر لكم من ذنوبكم والمن هاهنا صلة، يقول: يغفر لكم ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى 6 يعني إلى منتهى آجالكم فلا يعاقبكم بالسنين ولا بغيره إن أجل الله في العذاب في الدنيا وهو الغرق إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون ولكنكم لا تعلمون.

التالي السابق


الخدمات العلمية