ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا
فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: ما أصابك من حسنة ، يعني الفتح والغنيمة يوم بدر، فمن الله كان، وما أصابك من سيئة ، يعني البلاء من العدو، والشدة من العيش يوم أحد، فمن نفسك ، يعني فبذنبك، يعني ترك المركز، وفي مصحف ، عبد الله بن مسعود " فبذنبك، وأنا كتبتها عليك "، وأبي بن كعب: وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا ، يعني فلا شاهد أفضل من الله بأنك رسوله.