فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا
[ ص: 274 ] وأخبر المؤمنين بمنزلتهم في الآخرة ومنزلة المستنكفين، فقال: فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ، يعني فيوفي لهم جزاءهم، ويزيدهم على أعمالهم من فضله الجنة، وأما الذين استنكفوا ، يعني أنفوا واستكبروا عن عبادة الله بالتوحيد، فيعذبهم عذابا أليما ، يعني وجيعا، ولا يجدون لهم من دون الله وليا ، يعني قريبا ينفعهم، ولا نصيرا ، يعني مانعا يمنعهم من الله عز وجل.