لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا
لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم قال عذر الله المظلوم أن يدعو . وقال قتادة : هو الضيف ينزل فيحول رحله ، فيقول : فعل الله به ، لم ينزلني! مجاهد : إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء الآية هو كقوله : إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله .
إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله قال هم اليهود والنصارى ؛ آمنت اليهود بالتوراة قتادة : وبموسى ، وكفروا بالإنجيل وعيسى ، وآمنت النصارى بالإنجيل وعيسى ، وكفروا بالقرآن ومحمد - على جميعهم السلام . ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا قال السدي : يعني : دينا . قال الله : أولئك هم الكافرون حقا الآية .