والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا
[ ص: 418 ] والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم هو كقوله : قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم الآية
يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء أي : خاصة عليهم فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة أي : عيانا وآتينا موسى سلطانا مبينا حجة (بينة) .
ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم الآية ، فقد مضى تفسيره في سورة البقرة .