يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام
يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله ليختبرنكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم تفسير قال : رماحكم أو نبالكم ؛ تنال كبير الصيد ، [ ص: 47 ] وصغيره تناله أيديكم أخذا مجاهد ليعلم الله من يخافه بالغيب .
فمن اعتدى بعد ذلك قال الحسن : يقول : فمن اعتدى بعد التحريم وصاد وهو محرم فله عذاب أليم . قال : إن مجاهد فعليه الجزاء ، وإن قتله متعمدا وهو ذاكر لإحرامه فله عذاب أليم ، وليس عليه جزاء . قتله ناسيا لإحرامه غير متعمد لقتله
يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم الآية ، كان الحسن يقول : حكم الحكمين ماض أبدا ، وقد يحكم الحكمان بما حكم به رسول الله ، ولكن لا بد من أن يحكما . قال : وإذا كان صيدا لا يبلغ النعم ، حكما طعاما أو صوما ، ويحكمان عليه في الخطأ والعمد . قتادة
ليذوق وبال أمره أي : عقوبة فعله عفا الله عما سلف قبل التحريم ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام قال : إن عاد لم يحكم عليه ، الله ينتقم منه . وقال مجاهد : بل يحكم عليه أبدا . سعيد بن جبير