الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
سورة الأعراف.

506 - حدثنا يموت بن المزرع ، قال: حدثنا أبو حاتم ، قال: حدثنا أبو عبيدة ، قال: حدثنا يونس بن حبيب ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال: "وسورة الأعراف نزلت بمكة  فهي مكية".

قال أبو جعفر: لم نجد فيها مما يدخل في الناسخ والمنسوخ إلا آية واحدة مختلفا فيها قال جل وعز: خذ العفو فيها خمسة أقوال، من العلماء من قال: إنها منسوخة بالزكاة المفروضة، ومنهم من قال: هي منسوخة بالأمر بالغلظة على الكفار، ومنهم من قال: خذ العفو أي الزكاة المفروضة، ومنهم من قال: هو حق في المال سوى الزكاة ومنهم من قال: هو أمر بالاحتمال وترك الغلظة والفظاظة غير منسوخ فممن روي عنه أنها منسوخة بالزكاة ابن عباس قال: [ ص: 359 ] 507 - خذ العفو يقول خذ ما عفا وما أتوك به، قال: وكان هذا قبل أن تنزل براءة بفرض الزكاة وتفصيلها وجعلها في مواضعها 508 - وقال الضحاك : "نسخت الزكاة كل صدقة في القرآن".

509 - وحدثنا جعفر بن مجاشع ، قال: حدثنا إبراهيم الحربي ، قال: حدثنا حسين الأسود ، عن عمرو ، عن أسباط ، عن السدي ، خذ العفو قال: "الفضل من المال نسخته الزكاة"

التالي السابق


الخدمات العلمية