خالد بن البكير يوم الرجيع في صفر سنة أربع من الهجرة. وقتل
وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكانت سرية يوم الرجيع مع عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ومرثد بن أبي مرثد الغنوي، قاتلوا هذيلا ورهطا من عضل والقارة حتى قتلوا ومن معهم، وأخذ ثم صلب، وله يقول خبيب بن عدي، حسان بن ثابت:
ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق وزيدا وما تغني الأماني ومرثدا فدافعت عن حيي خبيب وعاصم
وكان شفاء تداركت خالدا