الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 1 ]

                                                                                                                                                                                                                                      بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                                                                                                                                                                      به الإعانة بدءا وحتما، وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .

                                                                                                                                                                                                                                      حدثنا أبو منصور نصر مولى أحمد بن رسته، قال : حدثنا أبو الفضل يعقوب بن يوسف بن معقل النيسابوري ، سنة إحدى وسبعين ومائتين ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن الجهم بن هارون السمري ، سنة ثمان وستين ومائتين، ] قال [:

                                                                                                                                                                                                                                      الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وبارك وسلم على محمد خاتم النبيين، وعلى آله، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. وإياه نسأل التوفيق والصواب، وحسن الثواب، والعصمة من الخطايا والزلل، في القول والعمل .

                                                                                                                                                                                                                                      قال : هذا كتاب فيه معاني القرآن، أملاه علينا أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء -يرحمه الله - عن حفظه من غير نسخة، في مجالسه أول النهار من أيام الثلاثاوات والجمع في شهر رمضان، وما بعده من سنة اثنتين، وفي شهور سنة ثلاث، وشهور من سنة أربع ومائتين .

                                                                                                                                                                                                                                      [ قال ] : حدثنا محمد بن الجهم ، قال : حدثنا الفراء ، قال :

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية