وقال في حديث أبو سليمان سلمان أنه: بقيرة فقال لها إن لي اليوم زوارا ثم دعا بمسك فقال أوخفيه في تور ففعلت فقال انضحيه حول فراشي. لما حضرته الوفاة دعا امرأته
يرويه عبيد الله بن موسى عن شيبان عن فراس عن أخبرني الشعبي الجزل عن امرأة سلمان بقيرة.
قوله: أوخفيه أي اضربيه بالماء.
قال يقال لجنت الخطمي وأوخفته والاسم منه اللجين والوخيف قال الراجز: أبو عبيدة
إني إذا ما الأمر كان معلا وأوخفت أيدي الجبان غسلا
شبه ارتعاش يد الجبان من الخوف بيدي موخف الخطمي.والميخف الإناء الذي يوخف الخطمي فيه ومن هذا حديث أنه استقبل أبي هريرة الحسين بن علي بن أبي طالب فقال له: اكشف لي عن [ ص: 351 ] الموضع الذي رأيت رسول الله يقبله منك فكشف له عن سرته كأنها ميخف لجين فانكب عليها يقبلها أي مدهن لجين.