أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن حمدان الفارسي، في آخرين قالوا، أنا أبو عمرو السلمي، أنا ثنا الأنصاري، قال، ثنا أبو مسلم قال: كنا عند هشام بن حسان، فقال له رجل محمد بن سيرين ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم حتى ختم الآية قال: فغضب محمد وقال: أين أنت عن هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قم عني، اخرج عني، قال: فأخرج.
وروى حرب بن سريج المنقري، ثنا عن أيوب السختياني، نافع، عن رضي الله عنه قال: ما زلنا نمسك، عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا من نبينا صلى الله عليه وسلم يقول: ابن عمر إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وأنه قال "إني ادخرت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة" قال: فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا ونطقنا به ورجونا أخبرنا ثنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إسماعيل بن إسحاق، شيبان، ثنا حرب بن سريج المنقري فذكره وروى فيه عن عن مقاتل بن حيان، نافع، عن وعن ابن عمر، بكر بن عبد الله، عن ما يكون شاهدا لرواية ابن عمر حرب والله أعلم .
[ ص: 190 ]