قال الشيخ رحمه الله: ولو كان اسمه غيره، أو لا هو المسمى لكان القائل إذا قال: عبدت الله والله اسمه أن يكون عبد اسمه، إما غيره، أو ما لا يقال: إنه هو، وذلك محال، وقوله: معناه تسميات العباد لله؛ لأنه في نفسه واحد، قال الشاعر: "إن لله تسعة وتسعين اسما" ،
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما
قال أبو عبيد: أراد ثم السلام عليكما؛ لأن اسم السلام هو السلام [ ص: 76 ]