وأخبرنا ثنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، محمد بن علي الميموني ، ثنا الفريابي ، ثنا عن عباد بن كثير ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، قال: أبي هريرة، استخلف ما عبد الله ثم قال الثانية ثم الثالثة ثم قيل له: مه يا أبا بكر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه أبا هريرة في سبع مائة إلى أسامة بن زيد الشام فلما نزل بذي خشب قبض النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب حول المدينة واجتمع إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا بكر، رد هؤلاء، توجه هؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة فقال: والذي لا إله إلا هو لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رددت جيشا وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حللت لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا: لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمين فثبتوا على الإسلام . والذي لا إله إلا هو لولا أن
[ ص: 346 ]