أخبرنا ثنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان ، وهو يحتج في تثبيت خبر الواحد، قال: وما أجمع المسلمون عليه من أن يكون الخليفة واحدا فاستخلفوا الشافعي، ثم استخلف أبا بكر أبو بكر ثم عمر أهل الشورى ليختاروا واحدا فاختار عمر عبد الرحمن وروينا عن عثمان بن عفان أنه كان يقول: أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ص: 369 ] الشافعي ثم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وأخبرنا علي أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه الدينوري، ثنا صفوان بن الحسين، ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، ثنا سمعت الربيع بن سليمان، يقول مثل ذلك . الشافعي
وكذلك روي عن ابن عبد الحكم، عن وروي عن الشافعي، الربيع في رواية أخرى، عن أنه قال: الشافعي أبو بكر وعمر وعثمان وعلي . أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وروينا عن أبي ثور، عن أنه قال: ما اختلف أحد من الصحابة والتابعين في تفضيل الشافعي أبي بكر وتقديمهما على جميع الصحابة وإنما اختلف من اختلف منهم في وعمر علي ونحن لا نخطئ واحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما فعلوا، وقد ذكرنا أسانيدها في كتاب الفضائل، وروينا عن جماعة من التابعين وأتباعهم نحو هذا وبالله التوفيق . وعثمان
[ ص: 370 ]