أخبرنا أنا أبو طاهر الفقيه، ثنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، حامد بن محمود، ثنا قال: سمعت إسحاق بن سليمان الرازي، الجراح الكندي، عن عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عثمان بن عفان، "خياركم من تعلم القرآن وعلمه" قال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أجلسني هذا المجلس، وكان يقرئ القرآن، قال: وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه، وذلك بأنه منه.
قال الشيخ: قوله: وذلك بأنه منه، يريد به أنه من صفاته وأنا ثنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أبو أسامة الكلبي، ثنا ثنا شهاب بن عباد، عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد، عن عمرو بن قيس، عطية، عن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي سعيد الخدري، قال الأستاذ رحمه الله: قال أصحابنا: " يقول الله عز وجل: من شغله قراءة القرآن عن مسألتي [ ص: 102 ] أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه " " . لما كان من فضل الله على خلقه أنه قديم غير مخلوق، كان من فضل كلامه على كلام خلقه أنه لم يزل غير مخلوق