باب القول في الهداية والإضلال .
قال الله عز وجل من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وقال: من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم وقال: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وقال معناه في غير آية من كتابه كتبناها في كتاب القدر .
أخبرنا أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال، نا أبو عمرو بن السماك عبد الرحمن بن محمد بن منصور قال، ثنا يحيى بن سعيد قال، نا قال: ثني يزيد بن كيسان أبو حازم، عن قال: أبي هريرة إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه: " قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة، فقال لولا أن تعيرني نساء قريش لأقررت بها عينك، فأنزل الله عز وجل ورواه أيضا سعيد بن المسيب بن حزن القرشي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
[ ص: 152 ]