سورة البقرة
(
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=1الم ) أسماء مدلولها حروف المعجم ، ولذلك نطق بها نطق حروف المعجم ، وهي موقوفة الآخر ، لا يقال إنها معربة لأنها لم يدخل عليها عامل فتعرب ، ولا يقال إنها مبنية لعدم سبب البناء ، لكن أسماء حروف المعجم قابلة لتركيب العوامل عليها فتعرب ، تقول : هذه ألف حسنة ، ونظير سرد هذه الأسماء موقوفة ، أسماء العدد ، إذا عدوا يقولون : واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة . وقد اختلف الناس في المراد بها ، وسنذكر اختلافهم إن شاء الله - تعالى - .
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
(
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=1الم ) أَسْمَاءٌ مَدْلُولُهَا حُرُوفُ الْمُعْجَمِ ، وَلِذَلِكَ نُطِقَ بِهَا نُطْقَ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ، وَهِيَ مَوْقُوفَةُ الْآخِرِ ، لَا يُقَالُ إِنَّهَا مُعْرَبَةٌ لِأَنَّهَا لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا عَامِلٌ فَتُعْرَبُ ، وَلَا يُقَالُ إِنَّهَا مَبْنِيَّةٌ لِعَدَمِ سَبَبِ الْبِنَاءِ ، لَكِنَّ أَسْمَاءَ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ قَابِلَةٌ لِتَرْكِيبِ الْعَوَامِلِ عَلَيْهَا فَتُعْرَبُ ، تَقُولُ : هَذِهِ أَلِفٌ حَسَنَةٌ ، وَنَظِيرُ سَرْدِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مَوْقُوفَةً ، أَسْمَاءُ الْعَدَدِ ، إِذَا عَدُّوا يَقُولُونَ : وَاحِدٌ ، اثْنَانِ ، ثَلَاثَةٌ ، أَرْبَعَةٌ ، خَمْسَةٌ . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْمُرَادِ بِهَا ، وَسَنَذْكُرُ اخْتِلَافَهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ - تَعَالَى - .