السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخواني في الله، أرجو منكم مساعدتي، وأن أجد منكم العون والمساعدة بعد الله.
أشكو من يأس شديد، وظلمة في حياتي لا أجد مخرجاً منها، بداية هذا اليأس هو التعرض لصدمة عاطفية جعلتني أعيش في تحطم نفسي شديد.
وبسبب ضعف نفسي لجأت إلى المخدارت، وفي تلك المرات التي كنت أتعاطى فيها المخدارت وأنا كنت تحت ضغط نفسي شديد انتابني شعور بالخوف، وألم في رأسي شديد، وشعرت وكأني في غيبوبة، مع شعوري بالدوخة، وهبوط في الدم، عموماً هذه بعض الأعراض التي أتتني وأنا كنت أتعاطى تلك الجرعة، مع شعور بألم في الظهر وأسفل القدمين.
منذ تلك الفترة وأنا لم أتعاط المخدرات أو أي نوع من المسكرات، ولكن الأعراض التي أتتني وأنا كنت متعاطياً استمرت معي لفترة طويلة، ودخلت في حالة اكتئاب، وأخذت بعض الأدوية المهدئة لفترة طويلة، ولكن الذي حصل أن حالة القلق والخوف، وشعوري بشبه غيبوبة استمرت معي لفترة، ولكن بدأت مع الوقت تتلاشى.
في إحدى المرات التي كنت أتردد على أخصائي أعصاب طلب مني عمل صورة الرنين المغناطيسي، وبعد عمل الصورة اتضح أن لدي اتساعا في البطين الأيمن في المخ، ولكن بعض الدكاترة قالوا لي: إنه لا خوف من هذه الاتساع.
ولكن الأمر الذي أريد إيضاحه هو أنه عندما تحدث لي أي مشكلة، أو أي انفعال، فإن ألماً يحدت في نفس المنطقة التي قالوا لي فيها اتساع -أي في الجهة اليمنى في أعلى الرأس- مع شد عضلي في مؤخرة الرأس، واضطراب نفسي شديد -أعني تذكر أي شيء مؤلم في الماضي، وغيره من الاضطراب النفسي- والشيء الآخر وهو عند حدوت الشد في مؤخرة الرأس أشعر أن الدم لا يصل إلى الدماغ بسبب هذه الشد، وعندما يخف الشد أشعر بالدم يتدفق إلى أعلى الرأس، وبالذات في الجهة اليمنى من الرأس، وكذلك يخف التوتر النفسي لدي.
ملاحظة: عندما تأتي هذه الحالة أشعر بعجز تام عن أي شيء، وأفضل الوحدة والانطواء، لقد لجأت إلى أكثر من طبيب، ومعالج روحي، لا أنكر أني تحسنت عن ما كنت عليه، ولكن لا زالت هذه الحالة تأتيني، وإن كانت خفيفة عن قبل.
ولله الحمد، الشيء الذي ساعدني كثيراً هو اللجوء إلى الله، وتعلقي بأمل أن يعيد الله علي صحتي، وأن أعود إلى حياتي الطبيعية، تناولت بعض الأدوية، ومنها (التوفرانيل)، شعرت ببعض التحسن.
ملاحظة: فترة أخذي للمخدرات انقضى عليها قرابة أربع سنوات، أعني من أربع سنوات حدثت معي هذه الحادثة، ولكن طيلة هذه الفترة توقفت تماماً عن أي شيء في حياتي، وأصبحت يائساً، وكثير الخوف، ونفسيتي محطمة.
مع العلم أنني كنت طالباً في كلية القانون، وكانت لدي رغبة قوية في إكمال الدراسة، ولكني توقفت منذ تلك الحادثة، وكل ما أتمنى هو رجوعي إلى حياتي الطبيعية، وأتمنى أن أبدأ من جديد حياة طيبة خالية من المرض، والخوف، واليأس، ولكني لا أعرف كيف الخروج من هذه القوقعة؟
أرجو مساعدتي ونصيحتي للرجوع عن حالتي هذه وأرجو تفسير تدفق الدم إلى الرأس بعد أن يخف الشد الذي يأتيني في مؤخرة الرأس، وعلاقته بحالتي النفسية.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

