السؤال
السلام عليكم
أشعر باليأس الشديد، وعدم الرضا عن حياتي، ولا أستطيع القيام بأي شيء مفيد، حاولت التخلص من هذا الشعور وتجاهله عن طريق الصلاة والدعاء، لكن الأمر يزداد سوءًا؛ فلا أشعر بالسكينة ولا الطمأنينة، وأدعو وأنا أقول في نفسي: إن الله لن يستجيب، أعلم أن هذا سوء ظن مني، لكنني لا أستطيع أن أشعر بغير ذلك وأنا أدعو.
أشعر بالتشتت والحزن طوال الوقت، وأفكر أنه حتى لو أكرمني الله وأعطاني ما أطلبه، فلن أكون راضية أو سعيدة عن حياتي، لم أعد أحب القيام بالعبادات، وأحسها ثقيلة على نفسي، وأؤديها بلا رغبة.
حاولت الاستماع إلى المحاضرات الدينية كي أزيد إيماني، وأهون على نفسي، لكنني بدأت أشعر أنني لا أصدق أي كلام عن التفاؤل والفرج، وأظن أن العسر والضيق سيلازماني طوال حياتي.
أعلم في قرارة نفسي أن كل شيء فيه خير، لكنني لا أستطيع التوقف عن الشعور بالحزن وعدم الرضا والتوكل؛ لأنني أتألم ولا أعلم كيف أتخلص من هذه الأفكار، وتأتيني أفكار أن هذا كله لتعذيبي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

