السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا في الخامسة والعشرين من عمري، أعاني من صعوبات واضحة في التركيز، وتشتت ذهني مستمر يؤثر بشكل كبير على دراستي وقدرتي على الإنجاز.
أعاني حاليًا من:
• قلة تركيز شديدة، وتقطع في التفكير.
• كثرة الأفكار، والشرود الذهني، وأحلام يقظة متكررة.
• صعوبة في التفكير المتواصل أو العميق.
• إعادة سيناريوهات ذهنيًا واختلاق مواقف.
• شعور دائم بأن ذهني مشغول، وكأني “داخل رأسي”.
• صعوبة في استحضار الكلمات أحيانًا.
هذه الأعراض تفاقمت خلال السنة الماضية، حيث كنت في حالة توتر وقلق مستمرين، أقفز بين مهام وأفكار كثيرة، وأصبحت أكثر انعزالًا اجتماعيًا، مررت أيضًا بتجربة عاطفية صعبة، ودخلت في مرحلة من التفكير الوجودي المفرط، وصراع داخلي في القيم وطريقة التفكير.
أود التأكيد أن هذه المعاناة ليست جديدة؛ إذ بدأت منذ حوالي عشر سنوات مع ظهور نوبات هلع وخوف شديد، ولا يزال القلق حاضرًا في حياتي بدرجات متفاوتة.
كما أشعر بنوع من الانفصال عن الواقع وعن الناس؛ إذ أحس أنني معزولة حتى وسط الآخرين، وكأنني أعيش في عالم داخلي خاص، مما يؤثر على تفاعلي مع الحياة اليومية.
أطلب المساعدة لفهم طبيعة هذه الأعراض بشكل دقيق، ومعرفة إن كانت مرتبطة باضطرابات القلق أو نوبات الهلع أو الإرهاق الذهني، والحصول على توجيه وعلاج مناسب يساعدني على استعادة تركيزي وتوازني، والقدرة على أداء مهامي بشكل طبيعي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

