السؤال
السلام عليكم
أنا بنت في 24 من العمر، غير متزوّجة، ومتعلِّمة، ومتديّنة، وأعمل معلِّمة، وأنتمي إلى أسرة طيبة ذات سمعة حسنة.
تقدَّم إليَّ شابٌّ طالبًا الزواج، ويبدو أنه رجل طيب ومتديِّن، نحن متقاربان في العمر؛ أنا عمري 24 سنة، وهو عمره 25 سنة، هو متعلِّم ولديه عملٌ مناسب، ومن أسرة طيبة، ومعلِّم للقرآن أيضاً.
علمتُ من شخصٍ آخر أنه في الحقيقة مطلَّق، فقد تزوّج في سنٍّ صغيرة، ثم وقع الطلاق بعد سنتين، وليس لديه أولاد من زواجه السابق، صُدمتُ عندما عرفتُ ذلك؛ لأنه لم يُخبرني منذ البداية، لكنه أخبرني بعد بضعة أسابيع، وقال إنه أراد أن يُعلمني بالأمر بالتدريج.
في البداية لم أرغب في الاستمرار، ثم تعرّفتُ عليه أكثر، فوجدتُه إنسانًا صالحًا، يخاف الله، وطيبًا جدًا.
مشكلتي الوحيدة هي نظرة المجتمع إلى الزواج من مطلَّق، كما أنني أخاف إن تزوّجته أن ينتهي زواجنا أيضًا بالطلاق، سألته عن سبب طلاقه، فأعطاني جوابًا عامًا، وقال إن الناس لا يمكن تغييرهم، وإنه لم يكن سعيدًا معها فقرّر الانفصال، وسمعتُ من أشخاصٍ آخرين أنها لم تكن متديّنة، وكان ذلك سببًا في عدم ارتياحه.
بعد أن تجاوزتُ مسألة كونه مطلَّقًا، وقرّرتُ المضيّ قُدمًا، بدأ بعض إخوتي يكرّرون الحديث عن الموضوع، ويقولون: هل فعلًا ستتزوجين رجلًا مطلَّقًا؟ وربما هو ليس رجلًا حكيمًا، فلماذا تزوّج امرأة غير متديّنة من الأساس؟ يؤلمني كلامهم؛ لأنه يجعلني أشعر أنني أتخذ قرارًا خاطئًا، وأن معاييري منخفضة.
أدعو الله كثيرا واستخرت، أريد الزواج وإعفاف نفسي وأبني بيتاً على تقوى الله، لكن كلما تقدم لي شخص، أتردد وأخاف لأن أهلي دائما يكرهونني في الشخص لأبسط الأمور، يقولون إنهم يريدون لي الرجل الأفضل لكنهم بالعكس يصعبون علي أمر الزواج، كل من حولي تزوج.
أفيدوني بارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

