السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا خاطب منذ شهر ونصف تقريبًا، والخطبة عندنا تكون بعد عقد الزواج وقبل الدخول، عندما رأيت مخطوبتي بلا حجاب لم أتقبّل شكلها، رغم أنها كانت متزيّنة ومتجملة، وفي بداية الخطبة بدأت أشعر بأنها جافة، لا تتحدث كثيرًا، ولا تتودد إليّ بالكلام اللطيف؛ كل هذا جعلني أشعر بعدم الراحة تجاهها.
حاولت أن أتقبل الأمر وأتكيف معه، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بعدم الارتياح والنفور منها أكثر فأكثر، حتى أصبحت لا أستطيع النوم بشكل مريح، وصار التفكير والقلق يعطّلان حياتي، وبدأت أفكر في الانفصال عنها.
لكنني في وضع حرج؛ فقد توفيت زوجتي، وقبل ذلك كنت قد خطبت وفسخت الخطبة، واليوم أحاول بكل ما أستطيع أن أتقبل مخطوبتي، ولكن دون جدوى، فالشعور يزداد سوءًا مع الوقت.
وفي المقابل، لست قادرًا على الانفصال خوفًا من لوم الأهل، ونظرة المجتمع السيئة لي ولها، كما أخشى أن أظلم الفتاة وأكسر خاطرها، خاصة وأن والديها متوفيان وليس لها أحد سوى أخواتها البنات.
أنا في وضع صعب، وحيرة شديدة، استشرت الكثيرين، فكل واحد يُفتي برأي مختلف؛ بعضهم يقول لي: استمر، والآخر يقول: لا تستمر، ستدمّر حياتها وحياتك.
أشيروا عليّ بما يرضي الله، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

