السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ حافظٌ لكتاب الله، في أوائل الثلاثينيات من عمري، والحمد لله، ابتُليتُ بحادثٍ منذ قرابة خمس عشرة سنة أدّى إلى شلل الطرفين السفليين (فقدان كامل للإحساس والحركة).
بعد الحادث كان الاهتمام منصبًّا على التعافي واستعادة القدرة على أداء معظم الأنشطة بصورة مستقلة، وبعد استقرار الحالة عادت إليّ الرغبة في الزواج.
وقد قابلتُ أناسًا من مدن أخرى لهم إصابات مشابهة لإصابتي، وهم متزوجون ولديهم أطفال عن طريق الحقن المجهري، فقررتُ مراجعة الطبيب، فأخبرني أنّ لديَّ فرصة للزواج باستخدام بعض العلاجات والأدوية الطبية، وأمَّا الإنجاب فيعتمد على عملية لاستخراج وتجميد الحيوانات المنوية.
والآن بعدما رزقني الله بالمال الذي أستطيع به كفاية مَن أعول، أرغب في خطبة إحدى الفتيات ذات دين وخلق، منتقبة ومطلقة، غير أنّ المكان الذي نعيش فيه يرى أنّه لا فرصة لي في الزواج، باعتبار أنّ المشلول عبءٌ على من حوله، وليس لديه مقوّمات النكاح والإنجاب.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

