السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعيش مع أختي، ولها ولد، وزوجها متوفى، ابنها في مرحلة البلوغ -أسأل الله أن يهديه- لا ينطق إلَّا بالسبّ، والنصح يزيده عنادًا.
وأجد نفسي أحيانًا قد أنطق بما لا يليق ردًّا عليه، وأكره ذلك من نفسي، فهل إذا قطعت التعامل معه أتحمّل إثم قطيعة الرحم، أم يُعدّ ذلك تركًا لإنكار المنكر؟
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

