السؤال
السلام عليكم.
متزوج منذ ١٧ سنة، ورزقني الله بولدين وبنت، وحاليًا نقيم بدولة أجنبية.
للأسف لم أكن نعم الزوج أو الأب؛ كنت أعتقد أن القوامة أن تكون عنيفًا وشديدًا مع أهلك، لا أعلم كيف أدير أو أسيطر على خلاف بيننا، وأنفعل بسرعة جدًا، حاولت السيطرة على نفسي وفشلت أكثر من مرة، ودائمًا متوتر وقلق.
أهنت زوجتي وضربتها أكثر من مرة، وتطلقنا مرتين بسبب الخلافات الأسرية، لا أعلم لماذا؟ لا أستطيع السيطرة على انفعالي وغضبي؟ لا أعلم لماذا لا أستطيع الانسحاب وقت الخلاف درءًا للمشاكل، ولكني أجد نفسي كالثور الهائج الذي يريد تحطيم كل شيء، وبلوت نفسي بخيانتها، وعندما علمت في رمضان الماضي ثارت، وحدثت مشاكل كثيرة.
حاولت الإصلاح، وابتعدت عن الفتاة الأخرى، وتقربت إليها، وحاولت استرضاءها، واستغفرت الله على ما بدر مني كثيرًا، وتدخل الأهل والأصدقاء وإمام المسجد للصلح بيننا، ولكن للأسف ما حدث كان سببًا لمشاكل كثيرة؛ فقد أصبحت عصبية، ومنفعلة أغلب الوقت بسبب سوء أفعالي معها.
أصبحت تشك في كل تصرفاتي، وبسبب طبعي العصبي جدًا، والذي لا أعلم كيف أعالجه، وبعد خلاف بيننا انفعلت وضربتها مرة أخرى.
أعلم أنني مخطئ، وأن الإسلام حرم ذلك، ولكنها قامت بطلب الشرطة، وتم القبض علي لمدة يوم، وبسبب هذا تم استدعاء الخدمات الاجتماعية لتوفير الرعاية لهم.
الآن أنا تركت المنزل من أجل تهدئة الأمر، وأحاول التحدث معها، واسترضاءها مقرًا بذنوبي وأخطائي، ولكنها ترفض العودة، وتريد الانفصال.
أعلم أنني مخطئ، ولكني أستغفر الله، وأحاول الابتعاد عن أي شبهة خلال هذا العام، ولكنها أصبحت تشك في كل شيء، ولا ألومها على هذا.
حاولت إصلاح نفسي، والسيطرة على غضبي، ولكني أفشل في أحيان كثيرة، ولا أعلم كيف أصلح من خطئي، وأتساءل هل قبلت توبتي يا رب؟ وإذا قبلتها، لماذا لا ينصلح حالي وحال بيتي؟
أعود، وأستغفر الله، وأحاول التقرب منه، والتصدق لوجه الله، لا أعلم ماذا أستطيع أن أفعل؟ ولا أعلم هل قبل الله توبتي أم لا؟ أم أنني من الأساس لم أتب؟
انصحوني، وادعوا لي؛ لعلّ الله أن يجعل في دعائكم مخرجًا لي، ويتقبل مني توبتي، وادعوا لزوجتي أن يرقق قلبها، وأعدها أني سأصونها، وأحفظها، ولا أصيبها بسوء أو مكروه بعد هذا اليوم.
لقد أصبحت قريبًا جدًا من الاكتئاب إن لم أكن قد أصبت به.
ادعوا لي كثيرًا أن يغفر الله لي، وأن يهديني، وأن يصلح شأني، وأن يجمعني بزوجتي وأولادي، ولا يفرق بيننا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

