الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      سورة براءة

                                                                                                                                                                                                                                      ومن سورة براءة قوله: براءة من الله ورسوله  مرفوعة، يضمر لها (هذه) ومثله قوله: سورة أنزلناها وهكذا كل ما عاينته من اسم معرفة أو نكرة جاز إضمار (هذا) و (هذه) فتقول إذا نظرت إلى رجل: جميل والله، تريد: هذا جميل.

                                                                                                                                                                                                                                      والمعنى في قوله براءة أن العرب كانوا قد أخذوا ينقضون عهودا كانت بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت عليه آيات من أول براءة، أمر فيها بنبذ عهودهم إليهم،  وأن يجعل الأجل بينه وبينهم أربعة أشهر. فمن كانت مدته أكثر من أربعة أشهر حطه إلى أربعة. ومن كانت مدته أقل من أربعة أشهر رفعه إلى أربعة. وبعث في ذلك أبا بكر وعليا رحمهما الله، فقرأها علي على الناس.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية