أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمد بن منصور الدامغاني نزيل بيهق، ثنا أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني، أخبرني ثنا الحسن بن سفيان، نا أبو عمار، عن الفضل بن موسى، أبي فروة الرهاوي، عن أبي يحيى الكلاعي، عن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي أمامة الباهلي، " إن الله عز وجل يقول: أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الخير وقدرته فطوبى لمن خلقته للخير وخلقت الخير له وأجريت الخير على يديه أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الشر وقدرته فويل لمن خلقت الشر له وخلقته للشر وأجريت الشر على يديه " وأما ما روي في حديث دعاء الاستفتاح: "فإنما معناه الإرشاد إلى استعمال الأدب في الثناء على الله عز وجل والمدح له بأن يضاف إليه محاسن الأمور دون مساويها، ولم يقصد به إدخال شيء في قدرته ونفي ضده عنه، فقد قال في هذا الحديث" الخير في يديك والشر ليس إليك "وفي حديث آخر" والمهدي من هديت وفي ذلك دلالة على أنه يهدي قوما دون قوم ويعصم قوما دون قوم آخرين ومن لم يهده ولم يعصمه فقد خذله ومن خذله لم يرد به خيرا، قال الله عز وجل والمعصوم من عصم الله " أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم وكان يقول: معناه الشر لا يتقرب به إليك . النضر بن [ ص: 146 ] شميل
أخبرنا ثنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبو العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: قال يحيى بن معين النضر بن شميل: تفسيره: والشر لا يتقرب به إليك . "والشر ليس إليك"