السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعلم من أين أبدأ! ولكن يؤسفني أن أقول: إنني قد وقعت في كثير من المحرمات والأخطاء؛ من علاقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتحدث مع رجال، ومشاهدة الأفلام، وارتداء اللباس غير الشرعي، ووضع المكياج.
أعلم أنني أخطأت ولا أبرر خطًأ واحدًا، ولكنني كنت في عمر 17 أو 18 سنة، ولو كنت أعلم عواقب هذه الأمور على حياتي لما فعلتها، ولا أقول سوى: لا حول ولا قوة إلا بالله، وأسأل الله عز وجل أن يتوب عليّ.
سمعت شيخًا في أحد الفيديوهات يقول: إذا كنت في عمرٍ لم تشاهد فيه ما حرّم الله، ولم تدخل في علاقات الحب المحرمة، وتصلّي وتخاف الله، أضمن لك الجنة، ومنذ تلك اللحظة شعرت أن كل آمالي توقفت، وأصبحت أخشى أن لا أكون من أهل الجنة.
والله إنني نادمة على كل شيء، وقد عاهدت نفسي أن لا أعود لتلك الأفعال، وكان الشيخ يقول إن كل ما حصل عليه الإنسان بالحرام كان فرصة واحدة، فإذا أضاعها فلن يحصل عليها بالحلال، ولن يشعر بمتعتها ولا بسعادتها، وأن قلبه سيمتلئ بالذنوب ويحتاج إلى تطهير.
أريد نصيحتكم: كيف أطهّر قلبي بنيّة صادقة؟ وأسألكم بالله أن تدعوا لي أن يرزقني الله الجنة، فوالله إنني أريدها، وأخشى أن أُحرم منها، وأخاف أن يغضب الله عليّ، وأنا أعلم أنني استهنت، ولكنني -والله- قد تبت وأسأل الله أن تكون توبة صادقة.
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

