السؤال
السلام عليكم
أنا شاب أعاني من رهاب اجتماعي منذ صغري، وسبق أن أصبت بوسواس مرضي قوي شتتني في فترة معينة وشفيت منه، وأصابتني عدة نوبات هلع، مع شيء من الاكتئاب المستمر البسيط، الذي بدأ يتحول لشديد في الفترة الأخيرة أكثر فأكثر، بدأ يصيبني شيء من الأرق والحزن والبكاء والخوف، ومشاعر غريبة بفقدان السيطرة، ومشاعر غريبة بأني لست رجلاً (أستغفر الله)، وأني ضعيف وخواف.
منذ صغري وأنا أتجنب المشاكل والنقاشات الحادة، ودائماً أراعي مشاعر الآخرين، تأتيني أفكار قلق مرضي كذلك، فأخشى أن أكون مصاباً بضعف جنسي، وأخشى أن أكون مصاباً أو سيصيبني ارتفاع الضغط.
هناك أوقات أشعر بأني قد أُجن، أو أنني في المستقبل لن أستطيع الدفاع عن زوجتي أو أبنائي أو القيام باحتياجاتهم، ولدي مشاكل في نومي العميق والطويل منذ الصغر؛ أثرت على عملي ورزقي.
أقترب من الله أكثر فتراودني وساوس قوية في الله، وفي الدين، وفي صلواتي، بالإضافة إلى جانب الرهاب، أصبحت أكره البشر وأكره الزحام، وحتى عندما أشغل مقطعاً وأرى شخصاً جريئاً ألوم نفسي، عندما أستمتع قليلاً يأتيني تأنيب ضمير، وعندما أقول كلمة نابية يأتيني تأنيب ضمير.
أبي وأخي الكبير مروا كذلك بوسواس مرضي وقلق واكتئاب دون رهاب اجتماعي، وأصبحت أشعر بتأنيب الضمير من كل شيء، وهذا مع موضوع الرهاب ومخاوف المرض ومخاوف من البشر والمشاكل معهم.
تأتيني وساوس أني ديوث -والعياذ بالله-، أصبحت أبكي يوماً بعد يوم، وشبع الحزن مني وشبعت منه، لدي عدم دافعية وأفكار ملحة قوية، تمنيت الموت -أستغفر الله- ولم أجده، كرهت شخصيتي وضعفي.
تعرفت إلى امرأة هي حلم حياتي وحبي، ولكني كرهت الاستمرار خشية أن أظلمها بمشاكلي وشخصيتي، أو أن أشك فيها في المستقبل، أو أتهرب بسبب الرهاب أو لا أدافع عنها، أو لا أكون معها دائماً أو أجرح مشاعرها، وكرهت نفسي بسبب هذا التفكير أكثر فأكثر.
تأتيني أفكار بالهرب من كل شيء فأقول أنا لست رجلاً، وكل فكرة تأتيني تكون مؤلمة ويزيدها ألماً سؤال: لماذا أنا هكذا؟
جربت العديد من الأدوية وكانت غالباً لموضوع الرهاب فقط، منها: ساليباكس، سيبرالكس، إفيكسور، لوسترال، جربت السيروكسات فحدث تحسن بجرعة 50، لكن حصل موقف سيء فأصبت بالاكتئاب والهلع والخوف، وعاد الرهاب بشكل أقوى، أضفت ويلبيوترين فلم أتحسن، عدت للجلسات السلوكية، وغير الطبيب الدواء لـ إفيكسور 150 مع لاميكتال 50.
أشيروا عليّ؛ هل السبب شخصيتي؟ هل لي علاج؟ وما هو الدواء؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

