السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد بدأ معي هذا الأمر منذ قرابة سبعة عشر يومًا أو أكثر، وكان مفاجئًا؛ إذ كنت جالسًا أستمع إلى سورة الأنعام، ثم أتتني أفكار سيئة جدًّا وكفرية لم تكن تفارقني، وكنت أشعر بضيق شديد عند قراءة القرآن، ولم يدر في خلدي أن بي شيئًا؛ لأني لم أكن أهتم بالسحر أو المس ولم أكن أفكر فيهما.
ثم مررت بأيام ثقيلة بأفكار لا أستطيع البوح بها، وكنت أعتقد أنني أنا من يفكر، فأبحث عن جواب لهذا السؤال وأكون في داخلي متيقنًا أنه جواب مقنع، وتأتيني وساوس بأنه غير مقنع، ومن سؤال إلى سؤال، وكنت أبحث عن إجابات أنا أعرفها أساسًا، ثم تحولت الأفكار إلى أنني منافق وأن الله لا يريدني، ودائمًا تأتيني آية: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، لكني لم أترك ربي أبدًا، وكنت أصلي كل الفرائض، وأقوم من الليل ما أشاء، وكنت أقرأ الأذكار كعادتي، ولكن بداخلي شعور بعدم الاقتناع ووساوس.
لقد تركت قراءة القرآن لمدة عشرة أيام بسبب الضيق الشديد الذي كنت أشعر به والأفكار السيئة، ثم شاء ربي -وسبحان ربي والله إنه لا يضيع عبدًا أبدًا- أن تأتي في عقلي فكرة السحر أو المس، فبحثت ووجدت الأعراض بي، فحمدت الله كثيرًا واطمأن قلبي.
ثم بدأت أرقي نفسي بالفاتحة والمعوذات وأدعية من حديث النبي ﷺ، وبدأت أقرأ القرآن مرة أخرى، وأشعر بضيق تارة وبآلام في جسدي تارة أخرى، ثم بعد حوالي ثلاثة أيام من الرقية أصبحت يدي اليمنى تتحرك تلقائيًّا وتتشنج أثناء الرقية وقراءة القرآن ويزداد هذا الأمر، والبارحة حاولت أن أشرب ماء زمزم بيدي اليمنى فما استطعت، ويدي اليسرى أشرب بها بدون مقاومة، فتيقنت أن بي شيئًا.
أطلت عليكم بالتفاصيل فاعذروني، لكني أريد أن أعرف ماذا أقرأ بالضبط من القرآن ليزول هذا؟ هل أقرأ أشياء معينة أم ماذا؟ أريد تفاصيل عما أقرؤه أو ماذا أفعل بالضبط، فقد سألت ذوي العلم لكي آخذ بالأسباب، وعندي يقين أن الشفاء من عند الله.
أفيدوني رحمكم الله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

