السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو منكم إفادتي بفتوى ضرورية.
نحن نعتقد أننا قد أُصبنا بسحر، والله أعلم، وقد ذهبنا في السابق إلى دجالين، ثم تبتُ إلى الله من ذلك، لكن والدتي ما زالت تصدق قول الدجالين بشأن الشخص الذي زعموا أنه هو من فعل السحر.
وأنا أعاني من الوسواس، وقد قال الدجالون إن أهل والدي هم الذين سحرونا، والله أعلم، ومنذ ذلك الوقت تأتيني وساوس كثيرة في هذا الأمر، حتى إنني أنطق الشهادتين مرات عديدة؛ لأن هذا الموضوع يعود إلى قلبي بين الحين والآخر.
وللعلم، فإن والدتي قد تأذت منهم كثيرًا في أمور أخرى، وكذلك نحن، في الماضي، وقد جاءني وسواس بأنهم هم من سحرونا، ثم قلت في نفسي: ليسوا هم من سحرونا، لكنهم آذوا أمي، وبعد ذلك شعرت بأنني بمجرد قولي هذا قد صدقت كلام الساحر، وأنني كفرت.
ولذلك عزمت على أن أخبر والدتي بأنهم ليسوا هم من سحرونا، وقلت في نفسي: لن أخبرها بأنهم آذونا في غير هذا الموضوع؛ لأنني اعتقدت أن ذلك أيضًا كفر، ثم ذهبت إليها وقلت لها إنهم آذونا في أمور أخرى فقط، فقالت لي: اذهبي وصالحيهم، وكلميهم، لكن وقع في نفسي أنني لا أريد أن أكلمهم.
والآن أخاف أن أكون قد أشركت بالله أو صدقت الدجال، كما أشك في أن والدتي تحاول إقناعي بأنهم هم من سحرونا، مع أن إحدى قريباتنا، عندما بدأت أختي تظهر عليها علامات التعب، كانت تقول لها وهي مبتسمة: «ألف سلامة عليك»، والآن لا أدري، هل كفرت أم لا؟ وماذا يجب أن أفعل مع والدتي وأقاربي؟
وأرجو منكم ألَّا تكتفوا بالقول إنني موسوسة؛ لأن هذه الأمور قد حصلت فعلًا، مع أنني بالفعل أعاني من الوسواس.
ومنذ الفترة الأخيرة أصبحت أعاني من وساوس شديدة في التخيل تتعلق بالله تعالى، والعياذ بالله، كما أصبحت أخاف من الموت خوفًا شديدًا، وحتى عند نطق الشهادتين أعيدهما أكثر من مرة؛ حتى أشعر أنني قلتهما بصدق ومن غير هذه التخيلات، وحتى عند التوبة أشعر أحيانًا بحالة من الجمود، فلا أشعر بتوتر ولا بحزن، فماذا أفعل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

