حدثنا حدثني محمد بن يحيى الصولي ، عبد الله الألوسي ، قال : بالبصرة إلى النعمانية طرحت رقعة في دار الناصر مختومة ، فجاءوا بها إلى الموفق ، فقال : فيها عقرب شك ، ففتحوها فإذا فيها :
أرى نارا تأجج من بعيد لها في كل ناحية شعاع وقد نامت بنو العباس عنها
وأصبحت وهي غافلة رتاع كما نامت أمية ثم هبت
لتدفع حين ليس لها دفاع
قال القاضي : وهذا الشعر مما يجابه قائله قول القائل في بني أمية :
أرى تحت الرماد وميض جمر وأخلق أن يكون له ضرام
وقد غفلت أمية عن سناها ويوشك أن يكون لها اضطرام
أقول من التعجب ليت شعري أأيقاظ أمية أم نيام