حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال : حدثنا هارون بن محمد بن عبد الملك قال : حدثنا قال : حدثني الزبير بن بكار عمرو بن أبي بكر المؤملي عن عبد الله بن أبي عبيدة بن عمار بن ياسر قال : والأحوص الأنصاري مع للحج ، فلما كنا عبد الله بن حسن بقديد قلنا لو أرسلت إلى لعبد الله بن حسن : سليمان بن أبي دباكل الخزاعي فأنشدنا من شعره ، فأرسل إليه فجاءنا فأنشدنا قصيدته :
يا بيت خنساء الذي أتجنب ذهب الزمان وحبها لا يذهب أصبحت أمنحك الصدود وإنني
قسما إليك مع الصدود لأجنب ما لي أحن إذا جمالك قربت
وأصد عنك وأنت مني أقرب لله درك هل لديك معول
لمتيم أم هل لودك مطلب فلقد رأيتك قبل ذاك وإنني
لمتيم بهواك لو يتجنب وأرى السمية باسمكم فيزيدني
شوقا إليك جنابك المتسبب وأرى العدو يودكم فأوده
إذ كان ينسب منك أو يتنسب [ ص: 550 ] وأخالق الواشين فيك تجملا
وهم علي ذوو ضغائن ذرب ثم اتخذتم علي وليجة
حتى غضبت ومثل ذلك يغضب
يا بيت عاتكة الذي أتعزل حذر العدى وبه الفؤاد موكل
إني لأمنحك الصدود وإنني قسما إليك مع الصدود لأميل
ووعدتني في حاجتي فصدقتني ووفيت إذ كذبوا الحديث وبدلوا
حتى إذا رفع الحديث مطامعي يأسا وأخلفني الذين أؤمل
زايلت ما صنعوا إليك برحلة عجلا وعندك عنهم متحول
وأراك تفعل ما تقول وبعضهم مذق اللسان يقول ما لا يفعل