أنشدنا أبو بكر قال أنشدنا عبد الرحمن لأبي حية النميري :
إذا هن ساقطن الأحاديث للفتى سقوط حصى المرجان من سلك ناظم رمين فأنفذن القلوب فلا ترى
دما مائرا إلا جرى في الحيازم وخبرك الواشون أن لا أحبكم
بلى وستور البيت ذات المحارم أصد وما الصد الذي تحسبينه
عزاء بنا ألا ابتلاع العلاقم حياء وبقيا أن تشيع نميمة
بنا وبكم أف لأهل النمائم أما إنه لو كان غيرك أرقلت
إليه القنا بالمرهفات اللهاذم
ولكن وبيت الله ما طلا مسلما كعز الثنايا واضحات المباسم
وإن دما لو تعلمين جنيته على الحي جاني مثله غير سالم