السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل عام وأنتم بخير.
أرجو الإفادة بخصوص ابنتي: عمرها حالياً ١٦ عاماً، بدأت مشكلة وسواس النظافة عندها منذ فترة جائحة كورونا، من حوالي ٦ سنوات؛ خوف شديد من المرض والموت، وبقاء لفترات طويلة في الحمام، واستعمال مبالغ فيه للمياه والصابون.
حاولتُ كثيراً وأبوها توضيح الخطأ لها من الناحية العقلية والطبية، بسبب سوء تأثير استعمال الصابون بكثرة على بشرتها ويديها، ومن الناحية الدينية بأن الموت حقيقة وغير مرتبط بالمرض، وأحياناً كنا نستعمل أسلوب التعنيف معها، ولجأتُ إلى جدتها وجدها ونصحوها.
ثم بعد معاناة لجأتُ إلى طبيبة نفسية منذ ثلاث سنوات، وتحدثت معها وكتبت لنا دواء "لوسترال ٥٠" حبة واحدة في اليوم، وحددت جلسات مع أخصائية نفسية وتحدثت معها أيضاً، ونصحتها بالعدّ عند استخدام الصابون وإجبار نفسها على عدم استخدامه إلا بعد استخدام المرحاض والطعام الدسم، لم تستجب، واستمررنا فترة ثم تركنا الدواء والجلسات، وعدلت هي من سلوكها بنفسها واستقرت الأمور فترة.
ثم عادت مؤخراً منذ عدة أشهر لنفس المشكلة، مع عناد وإصرار على عدم الاستماع لنصائحنا وتنفيذ ما تراه هي، حتى أصبحت يداها بلون أقرب إلى البهاق من كثرة استعمال الصابون، مع العلم أن العناد والإصرار ملازم لها في أغلب أفكارها.
أرجو النصيحة لحل هذه المشكلة، وحتى لا نخسر علاقتنا بها؛ لأننا مؤخراً للأسف ضربناها من شدة الضغط على أعصابنا.
وجزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

