حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا ابن أبي سعد ، قال : حدثنا أبو زكريا يحيى بن الحسن بن عبد الخالق ، قال : حدثني محمد بن القاسم .
قال : الربيع على المهدي وأبو عبيد الله جالس يعرض كتبا ، فقال له يا أمير المؤمنين يتنحى هذا ، يعني أبو عبيد الله : الربيع ، فقال له المهدي : تنح ، قال : لا أفعل ، قال : كأنك تراني بالعين الأولى ، قال : بل أراك بالعين التي أنت بها ، قال : فلم لا تتنحى إذ أمرتك ؟ قال : لا آمن أن يكون معه حديدة ينالك بها وأنت سعرة المسلمين وقد قتلت ابنه ، فقام المهدي مذعورا وأمر بتفتيشه ، فوجدوا بين جوربه وخفه سكينا ، فردت الأشياء إلى الربيع ، فجعل كاتبه يعقوب بن داود مكانه ، فقال فيه الشاعر : دخل
أدخلته فعلا علي ك كذاك شؤم الناصيه يعقوب يحكم في الأمو
ر وأنت تنظر ناحيه