279 - ( 1253 ) - حدثنا حدثنا أبو خيثمة ، ، حدثنا روح بن عبادة حدثنا عثمان بن غياث ، ، عن أبو نضرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " أبي سعيد الخدري أبو نضرة : اختلف أبو سعيد ورجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما : " فيدخله الجنة ، فيعطى الدنيا ومثلها . وقال الآخر : يدخل الجنة فيعطى الدنيا وعشرة أمثالها يمر الناس على جسر جهنم ، وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا ، وعلى جنبتيه ملائكة يقولون : اللهم سلم سلم ، فمن الناس من يمر مثل البرق ، ومنهم من يمر مثل الريح ، ومنهم من يمر مثل الفرس ، ومنهم من يسعى سعيا ، ومنهم من يمشي مشيا ، ومنهم من يحبو حبوا ، ومنهم من يزحف زحفا ، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون ، وأما أناس فيؤخذون بذنوب وخطايا ، قال : فيحترقون فيكونون [ ص: 446 ] فحما ، ثم يؤذن في الشفاعة ، فيؤخذون ضبارات ضبارات ، فيقذفون على نهر من أنهار الجنة ، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أما رأيتم الصبغاء ؟ ( شجرة تنبت في الغثاء ) ؟ فيكون من آخر من أخرج من النار رجل على شفتها ، فيقول : يا رب اصرف وجهي عنها ، فيقول : عهدك وذمتك لا تسألني غيرها ؟ قال : وعلى الصراط ثلاث شجرات ، فيقول : يا رب حولني إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها ، وأكون في ظلها ، فيقول : عهدك وذمتك لا تسألني غيرها ؟ قال : ثم يرى أخرى أحسن منها ، فيقول : يا رب حولني إلى هذه آكل من ثمرها ، وأكون في ظلها . قال : فيقول عهدك وذمتك لا تسألني غيرها ؟ قال : ثم يرى أخرى ، فيقول : يا رب حولني إلى هذه آكل من ثمرها وأشرب في ظلها ، ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم ، قال : فيقول : يا رب أدخلني الجنة " . قال .