[ ص: 299 ] 104 - ( 364 ) - حدثنا حدثنا أبو خيثمة ، ، حدثنا محمد بن عبيد ، عن هاشم بن البريد ، عن حسين بن ميمون ، قاضي الري ، عن عبد الله بن عبد الله ، قال : سمعت أمير المؤمنين عبد الرحمن بن أبي ليلى ، يقول : عليا ، وفاطمة ، والعباس وزيد بن حارثة ، فقال العباس : يا رسول الله ، كبر سني ، ورق عظمي ، وكثرت مؤنتي ، فإن رأيت يا رسول الله ، أن تأمر لي بكذا وكذا وسقا من طعام فافعل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فعلت ، فقالت فاطمة : يا رسول الله ، إن رأيت أن تأمر لي بما أمرت فافعل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فعلت ذلك ، فقال : يا رسول الله ، كنت أعطيتني أرضا كانت معيشتي منها ، ثم قبضتها مني ، فإن رأيت أن تردها علي فافعل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فعلت ذلك ، فقلت : يا رسول الله ، إن رأيت أن توليني هذا الحق الذي جعل الله لنا في كتابه في هذا الخمس فأقسمه في حياتك فلا ينازعنيه أحد بعدك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فعلت ذلك ، فولانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمته في حياته ، ثم ولانيه زيد بن حارثة أبو بكر فقسمته في حياته ، ثم ولانيه عمر فقسمته [ ص: 300 ] في حياته ، حتى كان آخر سنة من سني عمر ، وإنه أتاه مال كثير فعزل خمسا ، ثم أرسل ، فقال : يا علي ، هذا حقكم ، فخذ ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، بنا العام عنه غنى ، وبالمسلمين إليه حاجة فاردده إليهم ، فرده عمر تلك السنة ، ثم لم يدعني إليه أحد بعد عمر ، حتى قمت مقامي هذا ، فلقيني العباس فقال : يا علي ، لقد نزعت منا اليوم شيئا لا يرد علينا أبدا اجتمعت أنا .