234 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، ببغداد، أنبأ عبد الله بن صالح الجهني، حدثهم قال: حدثتي قاضي معاوية بن صالح الحمصي، أندلس، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن وربيعة بن يزيد، أبي إدريس الخولاني، وعبد الوهاب بن بخت، عن الليث بن سليمان الجهني، كلهم يحدث، عن عقبة بن عامر، عقبة: كنا خدام أنفسنا، وكنا نتداول رعية الإبل بيننا، وأصلي نوبتي رعية الإبل، فرحت بها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يحدث الناس، وأدركت من حديثه، وهو يقول: "ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة، وغفر له"، قال: فقلت: ما أجود هذا، قال: فقال قائل من بين يديه: التي قبلها أجود يا عقبة، قال: فنظرت فإذا هو قال: قلت: وما هي يا عمر بن الخطاب، أبا حفص؟ قال: إنه قال قبل أن تأتي: "ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ الوضوء، فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن [ ص: 167 ] محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء". قال
أخرجه في الصحيح من حديث مسلم عن عبد الرحمن بن مهدي، بالإسنادين، دون إسناد معاوية بن صالح عبد الوهاب، وهذا لا يخالف حديث سهل، وكان هذا: وأبي هريرة، وكذلك كل من ورد الخبر بأن ومن أنفق زوجين في سبيل الله يدعى من الأبواب كلها، يدعى من الأبواب كلها.