315 - أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان، ببغداد، أنبأ ثنا أبو سهل بن زياد القطان، أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم، ثنا ثنا أبو توبة، عن معاوية بن سلام، أنه سمع زيد بن سلام، قال: ثنا أبا سلام، أبو أسماء الرحبي، ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كنت قائما عند رسول الله فجاء حبر من أحبار اليهود. فذكر الحديث في سؤاله إلى أن قال: فمن قال: فقراء أول الناس إجازة يعني على الصراط؟ المهاجرين، قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد الثور. قال: فما غذاؤهم على أثرها؟ قال: ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها. قال: فما شرابهم عليه؟ قال: من عين فيها تسمى سلسبيلا. فقالت: صدقت ". أن
رواه في الصحيح، عن مسلم الحلواني، عن أبي توبة وقد مضى حديث أبي سعيد الخدري، "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة نزلا لأهل الجنة" ، وذكر الحديث في تصديق اليهودي إياهم في ذلك، قوله: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إدامهم بالام ونون، وهو ثور، ونون يأكل من زيادة كبدهما سبعون ألفا".