5 - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري ببغداد، أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز إملاء، ثنا محمد بن غالب بن حرب التمتام، ثنا ثنا أبو حذيفة [ ص: 58 ] موسى بن مسعود، عن أبيه، عن سفيان الثوري، عن أبي الضحى، قال: ابن عباس، العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إنك قد تركت فينا ضغائن مذ صنعت الذي صنعت"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أترجو "لا يبلغوا الخير"، أو قال: "الإيمان حتى يحبوكم لله عز وجل ولقرابتي، سلهم - حي من مراد - شفاعتي ولا ترجو بنو عبد المطلب شفاعتي؟". جاء
6 - أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا أبو حذيفة، بإسناده هذا قال: العباس: ما نلقى يا رسول الله من قريش إذا تلاقوا تلاقوا بوجوه مشرقة، وإذا لقيناهم لقونا بغير ذلك؟ فقال: "والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة، حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى يحبوكم لله ولرسوله يرجو مراد شفاعتي ولا ترجوها بنو عبد المطلب؟" وصله قال أبو حذيفة ورواه وغيره عن أبو أحمد الزبيري الثوري مرسلا، وكذلك رواه عن حسان بن إبراهيم، مرسلا. سعيد بن مسروق
7 - أخبرنا أبو الحسن بن أبي المعروف الفقيه، أنبأ بشر بن أحمد الإسفراييني، ثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحر، أنبأ ثنا علي بن المديني، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، عن سعيد بن مسروق، قال: أبي الضحى، العباس النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنا لنعرف الضغائن في أناس من قومنا في وقائع أوقعناها، فقال: "أما إنهم لم يبلغوا خيرا حتى يحبوكم لقرابتي ترجو شفاعتي سلهب قال: حي من اليمن، ولا ترجوها بنو عبد المطلب؟" كذا قال بالباء. أتى
[ ص: 59 ] 8 - وأخبرنا أنبأ علي بن أحمد بن عبدان، ثنا أحمد بن عبيد الصفار، عثمان بن محمد الزعفراني، ثنا ثنا أبي، ثنا علي بن المديني، عن أبيه، عن سهيل بن أبي صالح، قال: أبي هريرة، بني هاشم تحت رجل من قريش فكان بينه وبينها شيء، فقال لها: ستعلمين والله أنه لا ينفعك قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا فقال: "ما بال رجال يزعمون أن قرابتي لا تنفع، وأني لترجو شفاعتي صدي وسلهب" قال: فسألت عن أبا عبيد صدي وسلهب قال: حيان من اليمن. كانت امرأة من