601 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنبأ ثنا العباس بن الفضل [ ص: 329 ] النضروي، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، أبو معشر، عن قال: " محمد بن كعب، يجيبهم الله عز وجل في أربعة، فإذا كانت الخامسة لم يتكلموا بعدها أبدا، فيقولون: لأهل النار خمس دعوات، ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ، فيجيبهم الله: ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير ، ثم يقولون: ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل ، فيجيبهم الله عز وجل: أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ، فيقولون: ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل ، فيجيبهم الله: أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ، ثم يقولون: ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ، فيجيبهم الله: اخسئوا فيها ولا تكلمون ، فلا يتكلمون بعدها أبدا.