الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
100 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أنبأ أبو الحسن الطرائفي، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم قال: يعرفون أهل النار بسواد الوجوه. وأهل الجنة ببياض الوجوه. قال: والأعراف هو السور الذي بين الجنة والنار.  وقوله: لم يدخلوها وهم يطمعون قال ابن عباس: أصحاب الأعراف هم رجال كانت لهم ذنوب عظام، [ ص: 105 ] وكان جسيم أمرهم لله تعالى يقومون على الأعراف فإذا نظروا إلى أهل الجنة طمعوا أن يدخلوها. وإذا نظروا إلى أهل النار تعوذوا بالله منها فأدخلهم الله الجنة. فذلك قوله أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة يعني أصحاب الأعراف ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون .

التالي السابق


الخدمات العلمية