nindex.php?page=treesubj&link=2319_2318وزيارة القبور جائزة على الوجه المأذون فيه، فإن كان الميت كافرا فيزار للاعتبار بالموت ولا يدعى له، كما في صحيح
nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=73853 "استأذنت ربي في أن أزور قبر أمي فأذن لي، واستأذنته في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، فزوروا القبور، فإنها تذكركم الآخرة". وإنما زار قبر أمه دون أبيه لأنها كانت على طريقه عام فتح
مكة، فاجتاز بقبرها عند
مكة فزارها، وروي أنه زارها في ألف مقنع، فبكى وأبكى من حوله . وأما أبوه فلم يمر بقبره.
[ ص: 123 ]
ولم يأذن ربه له في الاستغفار له لأن الاستغفار إنما يكون للمؤمنين، قال الله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=113ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ، ثم قال:
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=114وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم . فإن
إبراهيم استغفر لأبيه بقوله فيما ذكر الله عنه
nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=41ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ، ووعده بذلك في قوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=47سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا . فشرع له القدوة
بإبراهيم إلا في ذلك بقوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=60&ayano=4قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء .
ولما نهى المؤمنين عن
nindex.php?page=treesubj&link=27928الاستغفار للمشركين ولو كانوا أولي قربى فاحتج بعض الناس
بإبراهيم، فبين سبحانه الجواب بقوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=114وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ، فإن أباه مات كافرا. ومن قال "إنه مات مؤمنا" من
الرافضة الجهال أو غيرهم فقد خالف الكتاب والسنة والإجماع.
وكذلك أبو النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمه
أبو طالب، وفي صحيح
nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم nindex.php?page=hadith&LINKID=657310أن [ ص: 124 ] رجلا قال: يا رسول الله! أين أبي؟ فقال: "إن أباك في النار". فلما أدبر دعاه فقال: "إن أبي وأباك في النار". وفي الصحيحين أنه
nindex.php?page=hadith&LINKID=651272لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه وعنده أبو جهل وعبد الله بن أمية، فقال: "يا عم! قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله". فقالا: يا أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فكان آخر شيء قاله: على ملة عبد المطلب. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لأستغفرن لك ما لم أنه عنك"، فأنزل الله تعالى: nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=113ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم .
وفي الصحيح
nindex.php?page=hadith&LINKID=104389أن nindex.php?page=showalam&ids=18العباس قال: يا رسول الله! عمك الشيخ الضال كان يحوطك ويصنع لك، فهل نفعته بشيء؟ فقال: "وجدته في غمرة من النار، فشفعت فيه، فجعل في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار"، أو كما قال - صلى الله عليه وسلم -.
وهذه الأحاديث الصحيحة توافق ما اتفق عليه أئمة المسلمين في أنه مات كافرا، وتبين كذب من ادعى من الجهال
الرافضة وغيرهم أنه مات مؤمنا. ويحتج بما ذكر
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابن إسحاق في "السيرة" من أنه جعل يهمهم عند الموت، وأن
nindex.php?page=showalam&ids=18العباس قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنه قد قال الكلمة التي تطلبها أو نحو ذلك. فإن الذي في الصحيح بين أن
nindex.php?page=showalam&ids=18العباس لم
[ ص: 125 ] يكن حاضرا، وأن
nindex.php?page=showalam&ids=18العباس علم أنه مات ضالا، وأنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - هل نفعه نصره لك مع كفره، فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ذلك نفعه، بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في تخفيف العذاب لا في رفعه، ولو كان قد مات على الإيمان لم يكن في العذاب، ولم ينه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاستغفار له، ولقرن ذكره بذكر
nindex.php?page=showalam&ids=135حمزة nindex.php?page=showalam&ids=18والعباس، ولكان قد صلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وابنه
nindex.php?page=showalam&ids=8علي. بل الاستغفار للمنافقين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر غير نافع لهم ولا جائز إذا علم حالهم، كما قال تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=63&ayano=6سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم ، وقال تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=84ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون .
nindex.php?page=treesubj&link=2319_2318وَزِيَارَةُ الْقُبُورِ جَائِزَةٌ عَلَى الْوَجْهِ الْمَأْذُونِ فِيهِ، فَإِنْ كَانَ الْمَيِّتُ كَافِرًا فَيُزَارُ لِلِاعْتِبَارِ بِالْمَوْتِ وَلَا يُدْعَى لَهُ، كَمَا فِي صَحِيحِ
nindex.php?page=showalam&ids=17080مُسْلِمٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ:
nindex.php?page=hadith&LINKID=73853 "اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَ أُمِّي فَأَذِنَ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْآخِرَةَ". وَإِنَّمَا زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ دُونَ أَبِيهِ لِأَنَّهَا كَانَتْ عَلَى طَرِيقِهِ عَامَ فَتْحِ
مَكَّةَ، فَاجْتَازَ بِقَبْرِهَا عِنْدَ
مَكَّةَ فَزَارَهَا، وَرُوِيَ أَنَّهُ زَارَهَا فِي أَلْفٍ مُقْنِعٍ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ . وَأَمَّا أَبُوهُ فَلَمْ يَمُرَّ بِقَبْرِهِ.
[ ص: 123 ]
وَلَمْ يَأْذَنْ رَبُّهُ لَهُ فِي الِاسْتِغْفَارِ لَهُ لِأَنَّ الِاسْتِغْفَارَ إِنَّمَا يَكُونُ لِلْمُؤْمِنِينَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=113مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ، ثُمَّ قَالَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=114وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ . فَإِنَّ
إِبْرَاهِيمَ اسْتَغْفَرَ لِأَبِيهِ بِقَوْلِهِ فِيمَا ذَكَرَ اللَّهُ عَنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=41رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ، وَوَعَدَهُ بِذَلِكَ فِي قَوْلِهِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=47سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا . فَشَرَعَ لَهُ الْقُدْوَةَ
بِإِبْرَاهِيمَ إِلَّا فِي ذَلِكَ بِقَوْلِهِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=60&ayano=4قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ .
وَلَمَّا نَهَى الْمُؤْمِنِينَ عَنِ
nindex.php?page=treesubj&link=27928الِاسْتِغْفَارِ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى فَاحْتَجَّ بَعْضُ النَّاسِ
بِإِبْرَاهِيمَ، فَبَيَّنَ سُبْحَانَهُ الْجَوَابَ بِقَوْلِهِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=114وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ، فَإِنَّ أَبَاهُ مَاتَ كَافِرًا. وَمَنْ قَالَ "إِنَّهُ مَاتَ مُؤْمِنًا" مِنَ
الرَّافِضَةِ الْجُهَّالِ أَوْ غَيْرِهِمْ فَقَدْ خَالَفَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَالْإِجْمَاعَ.
وَكَذَلِكَ أَبُو النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَمُّهُ
أَبُو طَالِبٍ، وَفِي صَحِيحِ
nindex.php?page=showalam&ids=17080مُسْلِمٍ nindex.php?page=hadith&LINKID=657310أَنَّ [ ص: 124 ] رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنَ أَبِي؟ فَقَالَ: "إِنَّ أَبَاكَ فِي النَّارِ". فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ: "إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ". وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّهُ
nindex.php?page=hadith&LINKID=651272لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْهِ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ، فَقَالَ: "يَا عَمِّ! قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ". فَقَالَا: يَا أَبَا طَالِبٍ! أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَكَانَ آخِرُ شَيْءٍ قَالَهُ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=113مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ .
وَفِي الصَّحِيحِ
nindex.php?page=hadith&LINKID=104389أَنَّ nindex.php?page=showalam&ids=18الْعَبَّاسَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَمُّكَ الشَّيْخُ الضَّالُّ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَصْنَعُ لَكَ، فَهَلْ نَفَعْتَهُ بِشَيْءٍ؟ فَقَالَ: "وَجَدْتُهُ فِي غَمْرَةٍ مِنَ النَّارِ، فَشَفَعْتُ فِيهِ، فَجُعِلَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ"، أَوْ كَمَا قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ تُوَافِقُ مَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي أَنَّهُ مَاتَ كَافِرًا، وَتُبَيِّنُ كَذِبَ مَنِ ادَّعَى مِنَ الْجُهَّالِ
الرَّافِضَةِ وَغَيْرِهِمْ أَنَّهُ مَاتَ مُؤْمِنًا. وَيَحْتَجُّ بِمَا ذَكَرَ
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابْنُ إِسْحَاقَ فِي "السِّيرَةِ" مِنْ أَنَّهُ جَعَلَ يُهَمْهِمُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَنَّ
nindex.php?page=showalam&ids=18الْعَبَّاسَ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنَّهُ قَدْ قَالَ الْكَلِمَةَ الَّتِي تَطْلُبُهَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ. فَإِنَّ الَّذِي فِي الصَّحِيحِ بَيَّنَ أَنَّ
nindex.php?page=showalam&ids=18الْعَبَّاسَ لَمْ
[ ص: 125 ] يَكُنْ حَاضِرًا، وَأَنَّ
nindex.php?page=showalam&ids=18الْعَبَّاسَ عَلِمَ أَنَّهُ مَاتَ ضَالًّا، وَأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَلْ نَفَعَهُ نَصْرُهُ لَكَ مَعَ كُفْرِهِ، فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ ذَلِكَ نَفَعَهُ، بِشَفَاعَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَخْفِيفِ الْعَذَابِ لَا فِي رَفْعِهِ، وَلَوْ كَانَ قَدْ مَاتَ عَلَى الْإِيمَانِ لَمْ يَكُنْ فِي الْعَذَابِ، وَلَمْ يُنْهَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الِاسْتِغْفَارِ لَهُ، وَلَقُرِنَ ذِكْرُهُ بِذِكْرِ
nindex.php?page=showalam&ids=135حَمْزَةَ nindex.php?page=showalam&ids=18وَالْعَبَّاسِ، وَلَكَانَ قَدْ صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنُهُ
nindex.php?page=showalam&ids=8عَلِيٌّ. بَلِ الِاسْتِغْفَارُ لِلْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ وَيُبْطِنُونَ الْكُفْرَ غَيْرُ نَافِعٍ لَهُمْ وَلَا جَائِزٌ إِذَا عُلِمَ حَالُهُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=63&ayano=6سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَقَالَ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=84وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ .