الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة معتمرا ، فاعتمر منها ،  فبات بالجعرانة ، واستخلف على مكة عتاب بن أسيد أميرا ، وخلف معه معاذ بن جبل يفقه الناس ، ويعلمهم القرآن ، وكانت هذه العمرة في ذي القعدة .

ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة يريد المدينة فسلك في وادي سرف ، حتى خرج على سرف ، ثم على مر الظهران حتى قدم المدينة في بقية ذي القعدة . [ ص: 83 ] ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية ، فاستعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك ، وفارقها ،  وحج بالناس عتاب بن أسيد .

وولد إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية في ذي الحجة ، فوقع في قلب النبي صلى الله عليه وسلم منه شيء ، فجاء جبريل عليه السلام ، فقال : السلام عليك يا إبراهيم ، فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتنافست نساء الأنصار فيه ، أيتهن ترضعه ، فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم بردة بنت المنذر بن زيد وزوجها ابن مبذول فكانت ترضعه ، وحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه يوم السابع ، وتصدق بوزن شعره فضة على المساكين ، وعق عنه بكبشين ، وعاش ستة عشر أشهر .

التالي السابق


الخدمات العلمية