386 - "من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد".
فأما ما اختلفوا فيه مما له أصل في كتاب الله والسنة فإنه يجب الإيمان به ويسلم تأويله إلى الله، ويقال فيه: كما قال الله: وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ولا نتعرض لشيء من تأويله، وأما ما اختلفوا فيه من المسائل الاجتهادية والفروع الدينية، فإن الإنسان لا يصير به مبتدعا، ولا مذموما متوعدا.