فأما حصين الصاد غير معجمة فلا نحتاج إلى ذكره .
وأما حضين الحاء مضمومة غير معجمة والضاد معجمة ونون فمنهم:
حضين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي من سادات ربيعة وكان صاحب راية أمير المؤمنين يوم صفين وفيه يقول أمير المؤمنين كرم الله وجهه: علي بن أبي طالب
لمن راية سوداء يخفق ظلها إذا قيل قدمها حضين تقدما
[ ص: 611 ] ثم ولاه إصطخر وكان يبخل ففيه يقول زياد الأعجم:يسد حضين بابه خشية القرى بإصطخر والشاة السمين بدرهم .
وفيه يقول الضحاك بن همام:
أنت امرؤ منا خلقت لغيرنا حياتك لا نفع وموتك فاجع .
وروى الحديث عن عثمان ، وعلي رضي الله عنهما ومجاشع بن مسعود ، والمهاجر بن قنفذ ، روى عنه الحسن ، ، وعبد الله الداناج وعبد العزيز بن معمر ، وعلي بن سويد بن منجوف .
ولا أعرف من يسمى حضينا بالضاد المعجمة والنون غيره وغير من ينسب إليه من ولده وكان بعض الشيوخ المتقدمين وهم فأخرج في المعجم حصين بن وحوح فيمن اسمه حضين بالضاد المعجمة ثم ضرب عليه وتبين أنه وهم وأنه حصين بصاد غير معجمة .
ومن أولاد حضين بن المنذر:
[ ص: 612 ] يحيى بن حضين .
وساسان بن حضين .
وغياظ بن حضين كله بالضاد وفي يحيى بن حضين يقول الفرزدق:
واصرفا الكاس عن الـــ . . . قاتر يحيى بن حضين [ ص: 613 ] فأما حضير الحاء غير معجمة والضاد معجمة وآخر الاسم راء فمنهم:
حضير الكاتب أبو أسيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حضير بن سماك بن عتيك الأنصاري كان سيد الأوس ورئيسهم يوم بعاث الباء مضمومة والعين غير معجمة وقال الخليل: يوم بغاث بالغين المعجمة وقد خطؤوه [ ص: 614 ] في ذلك . ويقال: إن حضيرا ركز الرمح في قدمه وقال: أتروني أفر؟ فقتل يومئذ .
وابنه شهد العقبة وبدرا ويكنى أسيد بن حضير أبا عتيك ويقال: أبو يحيى وهو أحد النقباء روت عنه عائشة رضي الله عنهم . وأبو هريرة
أخبرنا محمد بن معاذ [بن الخليل القطان ، حدثنا أبو الربيع الحارثي ، حدثنا ، حدثنا يزيد بن هارون ] محمد بن عمرو عن أبيه عن رضي الله عنها عن عائشة [ ص: 615 ] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أسيد بن حضير سعد بن معاذ" . [ ص: 616 ] فأما "اهتز العرش لوفاة خضير الخاء والضاد معجمتان:
فقد روى عن شيخ [له ] يقال له: وكيع بن الجراح عبد الرحمن بن خضير المكي ، روى عنه محمد بن ربيعة الرواسي .
وخضير السلمي ، روى عن ، روى عنه كعب الأحبار عمير بن هانئ .
[ ص: 617 ] فأما حصين الحاء مفتوحة غير معجمة والصاد مكسورة غير معجمة فما أقل ما يجيء في الأسماء حصين وإنما يجيء في الكنى فمنهم:
أبو حصين عثمان بن عاصم من قراء أهل الكوفة وكان يقرأ عليه في مسجد الكوفة خمسين سنة .
وقال بعض أهل العلم: إن كل ما كان اسما فهو حصين بضم الحاء وما كان كنية فهو حصين بفتح الحاء وهذا وهم لأنه قد ذكر عن جماعة يكنون أبا الحصين بضم الحاء منهم:
ومنهم: أبو الحصين الهيثم بن شفي
عبيد الله بن أبي زياد القداح مكي يكنى أبا الحصين [ ص: 618 ] بضم الحاء ، روى عن ، أبي الطفيل والقاسم بن محمد ، روى عنه الثوري .
ومروان بن رؤبة التغلبي يكنى أبا الحصين شامي ، روى عن أبي صالح الأسدي ، روى عنه صفوان بن عمرو .
والحارث بن حصيرة الحاء مفتوحة غير معجمة والصاد مكسورة وبعد الياء راء غير معجمة .